إنه لمن دواعي سروري وامتناني أن أسطر هذه الإفتتاحية المباركة لموقع الملحقية الثقافية في أستراليا. اليوم وبعد التطورات الكبيرة التي لا تخطئها العين، والتي شهدتها الملحقية منذ تأسيسها، تتجلى لكل مراقب آلية العمل المنظم التي تتساوى فيها خدمة الطالب الذي يسكن جوار الملحقية مع الطالب الذي يقيم في أبعد نقطة جغرافية على الأراضي الأسترالية. إن الأنظمة والتقنيات التي استقطبتها الملحقية خلال الأعوام القليلة الماضية مبنية على قواعد متينة تنظم عمل الملحقية إلكترونياً وتقنياً وبشرياً، ساهمت وبشكل فاعل في سرعة تقديم الخدمة، وتنظيم العمل، وإنجاز المهام. لقد ثبت لنا بأن الطلاب الذين يتجاوز عددهم اليوم ثمانية آلاف طالب وطالبة يتلقون رعاية وخدمة متساوية، تحفيزاً للأداء والإنجاز الأكاديمي المأمول منهم المزيد...
